...يسأل مجدي2007
تمت الاجابة بواسطة مديرالموقع
ليس هناك أحد لا يفضل أن يطل بيته على حديقة أو أي منظر طبيعي مفتوح على العالم الخارجي، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه. ففي المدن، وحيث تكون أسعار العقارات نارية تلسع ذوي الإمكانات المحدودة، يصبح من الصعب إيجاد بيت بكل المواصفات المطلوبة،لتبدأ التنازلات، إما في المساحة أو الموقع، مع العلم أن هناك بيوتا بنوافذ، لكن تطل على مبنى مجاور أو على حائط إسمنتي كبير يجعل العين تمل من النظر إليه من الدقيقة الأولى. فالمنظر لا يكون جذابا ومريحا من جهة، كما انه يحجب الضوء عن الداخل مما يجعل المكان قاتما من جهة ثانية، عدا أن جدارا من الآجر، من شأنه أن يجعل الشخص يشعر بالخوف من الأماكن المغلقة وليس ببعيد أن يؤدي بساكنه إلى الاكتئاب أيضا.
لتجاوز هذه المشكلة هناك خدعة يطرحها الخبراء، تحافظ على الضوء الطبيعي وتقلل الاهتمام بقبح الجدار في الوقت ذاته. أول ما يتبادر إلى الذهن تغطية النوافذ المطلة على هذا الجدار القبيح بستارات ذات لون واحد، إلا أن هناك خيارات أخرى تضيف بعدا ديكوريا على المكان. أن طباعة ستارة شبه شفافة تتوفر على انعكاسات ضوئية، مع طبع صور من الطبيعة عليها لإيجاد انطباع بوجود بيئة حية في الخارج.
إن الضوء يدخل إلى المنزل حتى في حال وضع هذه الستارة على النافذة، كما أن منظرا يمثل حديقة أو باحة منزل أو أي منظر آخر يجعل الشخص يشعر بالسعادة وبانفتاح المكان واتساعه. وتضيف أيضا أن هذا النوع من الديكور ليس مكلفا من الناحية المادية مقابل ما يعكسه من منظر جميل يفتح النفس.
ويعتمد جمال أو عدم جاذبية المنظر بصورة عامة على ما يختاره الشخص، لذا يجب أن يكون الاختيار دقيقا. وتعتمد قيمة الستائر التي تحجب جزءا من ضوء الشمس على حجمها ومادتها وخيارات الطباعة.
للحصول على تصميمات وخيارات مشابهة هناك ستائر» سايلانت غليس« شبه الشفافة المصنوعة من مادة عليها رسومات زهور وظلال فروع أشبه بظلال الأشجار الخارجية.
مدير الموقع
الأسئلة الأكثر مشاهدة
الأقسام